من هي فاطمة الصرايرة ؟

من هي فاطمة الصرايرة ؟
الإسم الكامل
فاطمة إسماعيل الصرايرة
التخصص
تدريب وتطوير
تاريخ الميلاد
24 فبراير 1990
الجنسية
أردنية 🇯🇴
مكان الولادة
أبو ظبي

من هي فاطمة الصرايرة ؟

فاطمة الصرايرة.. كفاءة وتفوق تعليمي مميز

ولدت فاطمة إسماعيل الصرايرة Fatima Ismail alsaraireh  في 24 فبراير 1990 بأبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة، ذو أصول أردنية، تخرجت من الثانوية العامة، اختصاص الإدارة المعلوماتية سنة 2008، وذلك من مدرسة أروى الثانوية المهنية في الأردن، كانت متفوقة دراسيا، كما استطاعت الحصول على بكالوريوس في برنامج علم النفس التطبيقي في العام الدراسي 2020-2021 من جامعة العين، في أبوظبي، إلا أن شغفها كان عاليا ولم تتوقف رغبتها في التعلم والبحث وتطوير ذاتها أكثر عند هذا الحد.

دورات واختصاص في سلوك التوحد

توجهت فاطمة الصرايرة إلى العديد من الدورات التعليمية والتدريبية في مركز “تبارك للتربية الخاصة” في الأردن من أجل تنمية وصقل معرفتها أكثر، وقامت بدورة تعليمية لدراسة اضطرابات السلوك لدى الأطفال المصابين بالتوحد، وكانت الدورة معتمدة رسميا من وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية واستمرت لــ 70 ساعة، كما عززت رصيدها بشهادة فني محلل سلوك مع محلل السلوك المعتمد محمود الشياب، وبعدها حازت على شهادة أخصائي التوحد من كلية نوتنج هيل البريطانية معتمده دوليا، ثم ظفرت بـ البورد السويدي للتوحد، كل هذا جعلها جاهزة لتصير أكثر خبرة وقدرة على المساعدة والعلاج والتعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد والتعامل معهم بطريقة ناجحة وفعالة.

تعزيز الخبرة …توعية ومبادرات 

انتقلت فاطمة بشغف ورغبة أكثر للتعلم من أجل دورات وشهادات تعليمية جديدة، واختارت توسيع النطاق في صحة الأطفال النفسية وصعوبات التعلم، وقامت بدورة حول تخطي الصعوبات التعلمية للأطفال، وأيضا دورة في مدخل إلى عالم التوحد، إضافة إلى الصحة النفسية للطفل، ودراسة إدارة القلق والصدمات النفسية، وأضافت شهادة جديدة من منصة “أليسون للتعليم المفتوح” في علم النفس، كل هذه الرغبة في التعلم قابلتها مبادرات عديدة قامت بها فاطمة من أجل تقديم المساعدة ومساندة الأهالي، حيث تميل دائما للتعامل مع “أصحاب الهمم” وتنظيم الورشات التي تقدم فيها كم هائل من المعلومات والنصائح والتوعية للأمهات والآباء في التعامل مع صحة أبنائهم النفسية.

تفوق في علوم الحاسوب وتقوية اللغة

استمرت فاطمة الصرايرة في توسعة مهاراتها وخبرتها أكثر، من أجل الوصول لشريحة أكبر من الأطفال والمشاركة مع المجتمعات أكثر، حيث أنهت دورة مهمة في تقييم وتشخيص وتدريس الطلاب ذوي صعوبات التعلم، وأخرى اضطرابات اللغة والتواصل، وانتقلت إلى تقوية لغتها الإنجليزية وحصلت على شهادة من جامعة “كينغس” في لندن، ثم عززت مهاراتها في الحاسوب، وحصلت على شهادة من منصة إدراك أساسيات الحاسوب، وشهادة من منصة إدراك معالج النصوص، وشهادة أخرى من إنجاز تدريبي بواسطة التعليم الرقمي في مجال علم النفس الإيجابي، و شهادة من جامعة Swinburne من خلال كورس supporting and engaging people with autism.

فاطمة تتطوع وتبدع لتوعية المجتمع

من الواضح أن سعي فاطمة نحو التعلم وكسب الشهادات واجتياز الدورات له هدف أسمى، وهو مساعدة أكبر عدد ممكن من الناس، وخاصة العائلات الذين يملكون أطفال مصابين بالتوحد أو يعانون من مشاكل في الصحة النفسية، وبالتالي كانت تتطوع دائما في مختلف المبادرات، على غرار مبادرة أم الامارات قدوة ملهمة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية لعام 2020، والتطوع في مجموعة من الأنشطة بهدف التوعية المجتمعية عن اضطراب التوحد في جامعة العين مقر أبوظبي من خلال يوم الصحة النفسية 2018، وأيضا تطوعها في يوم الصحة النفسية 2019 في جامعة العين عندما شاركت بنشاط يحث على تطبيق مبادئ التسامح والدعم مع أصحاب الهمم واستدعاء وعمل مقابلة وتكريم بطلات من أصحاب الهمم.

دعم أصحاب الهمم في الأولمبياد و”إكسبو دبي 2019″

وفي 2019، تطوعت فاطمة أيضا للدعم المعنوي للمصابين بمتلازمة داون من كل الجنسيات من خلال زيارات يومية في أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة، كما تطوعت أيضا للتعريف بأهمية التواصل النفسي مع الأطفال، وتوعية الأسر والأمهات للتعامل بالطريقة الصحيحة مع اضطراب التوحد وذلك كان في إكسبو دبي لأصحاب الهمم 2019، حيث قامت بتقديم ورشة افتراضية عن أهمية الذكاء الاصطناعي وتسخيره لأصحاب الهمم لمدرسة أم العرب الحكومية.

الرحلة الطويلة كرستها من أجل ابنها “سالم”

بالعودة إلى نقطة البداية في مسيرة فاطمة الصرايرة، كان ابنها سالم المصاب باضطراب التوحد الحاد سبب مباشر في دراستها لعلم النفس التطبيقي حتى تستطيع فهم ودراسة اضطراب التوحد وكل ما يتعلق بالأمراض والاضطرابات النفسية وكيفية التعامل معها وعلاجها، وبعد رحلة طويلة وشاقة، تحسنت حالة “سالم” كثيرا، وهذا إنجاز كبير بالنسبة لها وأرادت أن تنقله وتشاركه مع العديد من العائلات، خاصة وأنها حصلت على شهادة شكر وتقدير من مركز محمد بن راشد للتعليم الخاص بسبب تحسن حالة ابنها رغم أه كان يعاني من اضطراب التوحد بدرجة حادة، ولكن فاطمة كانت مصرة جدا على مشاركته هو وأخته جميلة في المبادرات المجتمعية والوطنية، وقد حصل كلاهما على عديد من شهادات التقدير، مثل شهادة جمعية الفجيرة الثقافية الاجتماعية، ومركز محمد بن راشد للتعليم الخاص.

أنامل ذهبية في “مع الغول” و”فاطمة في عالم التوحد”

كان الوقت قد حان بالنسبة لـ فاطمة من أجل مشاركة معرفتها وتجاربها مع العالم، وتحولت إلى الكتابة ونشرت أول رواية لها بعنوان “مع الغول“، والتي تصفها بأنها ” قصة غنية بالمعاني الخفية والإيحاءات الجميلة ما بين الحنين إلى طقوس الأسرة الدافئة في حضن الجد والجدة واللعب في الحارات ومغامرات الطفولة من جهة وعالم الوعي واللاشعور وتنمية العقل الذي ينقل تلك الطقوس إلى حيز الذات وتبلور شخصية الإنسان النهائية”، إضافة إلى ذلك أصدرت قصتها الثانية بعنوان “فاطمة في عالم التوحد“، والتي تروي فيها قصتها مع طفلها المشخص باضطراب التوحد الحاد، وتوعية المجتمع للتعامل معه.

الأم المثالية… عن جدارة واستحقاق

حصلت فاطمة الصرايرة على جائزة ولي الأمر المتميز والأم المثالية من مركز محمد بن راشد للتعليم الخاص لتظفر، كما تم اختيارها لتكون عضوة في لجنة الأبحاث الإنسانية، وتقول بالحرف الواحد في نداء مميز لجميع الأمهات:

“أحب مشاركة قصتي لتشجيع الأمهات على مساعدة أطفالهم بالعلم والمعرفة ومواجهه الإحباطات والعوائق بقوة وصبر”.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on linkedin
Share on email